محمد ناصر الألباني

190

إرواء الغليل

نسخة ، أكثرها مستقيمة " . 8 و 9 - عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عتيق عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وموسى بن عتبة كلاهما معا عن ابن شهاب عن سالم : " أن عبد الله بن عمر كان يمشي أمام الجنازة ، وقال : قد كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يمشي بين يديها ، وأبو بكر ، وعمر وعثمان " . رواه الطبراني : حدثنا عبيد الله بن محمد العمري نا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن ابن أبي عتيق وموسى بن عقبة . وعبد الرحمن وموسى بن عقبة ثقتان ومن دونهما من رجال الشيخين غير العمري هذا فلم أجد من ترجمه . 10 - شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن سالم عن أبيه به ، بلفظ السنن ، وزاد فيه ذكر عثمان ، وقال في آخره : قال الزهري : وكذلك السنة . رواه . ابن حبان في " صحيحه كما في " نصب الراية ، ( 2 / 295 ) ، وقوله " بلفظ السنن " صريح في أن لفظه مرفوع ، وصنيع الحافظ في " التلخيص " يشعر بخلاف ذلك ، فقد ذكره من طريق ابن حبان من الوجه المذكور عن سالم أن عبد الله بن عمر كان يمشي بين يديها وأبا بكر وعمر وعثمان ، قال الزهري : وكذلك السنة . فلم يذكر فيه الرسول عليه السلام إطلاقا ، فلا أدري ممن الوهم أمن الحافظ أم الزيلعي ، والأقرب الأول . والله أعلم . قلت : فتبين من هذا التخريج أنه أتفق على رواية الحديث مسندا مرفوعا جماعة من الثقات هم : سفيان بن عيينة ، ومنصور بن المعتمر ، وزياد بن سعد ، وبكر ابن وائل وابن أخي الزهري وعقيل بن خالد هؤلاء كلهم صرحوا بالرفع وصحت الأسانيد بذلك إليهم ، وسائر العشرة منهم من لم يصرح بالرفع كيونس ، ومنهم من لم يثبت السند بذلك إليه ، فإذا تركنا هؤلاء ، ورجعنا إلى الستة الأولين كان فيهم ما يدفع قول أبي قائل في توهيم رواية سفيان المسندة المرفوعة لأن اتفاقهم